الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴿١﴾
السور التي بدأت بـ "آلر".
استكشف مواضع التشابه ومراجع الآيات في سورة الحجر.
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴿١﴾
السور التي بدأت بـ "آلر".
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ﴿١﴾ رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴿٢﴾
في موضع سورة النمل ذكر "القرآن" قبل"الكتاب"، (فنربط بين حرف النون من كلمة "القرآن" وحرف النون من اسم السورة النمل).
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ﴿٤﴾
في موضع سورة الحجر ذكر قوله تعالى "إلا ولها كتاب معلوم"، (فنربطها بأن كلمة "الكتاب" قد ذكرت في أول آية من سورة الحجر، فتكررت كذلك في هذه الآية).
في سورة الحجر عندما بدأت السورة بذكر الكتاب في الآية رقم ١ جاءت هذه الآية رقم ٤ "إلا ولها كتاب معلوم " أما في سورة الشعراء "إلا لها منذرون " بدون "واو" حيث لم يسبق قبلها ذكر الكتاب
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٠﴾ وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴿١١﴾
في موضع سورة الزخرف ذكر لفظ "نبي" في الآية السابقة، فتكررت أيضا في الآية التي تليها "وما يأتيهم من نبي"، أما في الحجر "رسول" .
كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴿١٢﴾
في موضع سورة الشعراء "سلكناه" (نربط بين حرف السين في كلمة "سلكناه" فهو شقيق حرف الشين من اسم السورة الشعراء.
وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ﴿١٩﴾
نستطيع الربط بينهما بأنه في سورة ق~ كثر ختم الآيات بحروف القلقلة، فجاءت هذه الآية كذلك "زوج بهيج"، وفي الحجر "شيء موزون".
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴿٢٨﴾
في موضع الحجر "من صلصال من حما مسنون"، وفي ص~ "من طين" فإن القصة في سورة الحجر قد وردت بعد ذكر قوله تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان من صلصال ..." فكان المناسب أن ترد هذه اللفظة في صلب القصة أيضا.
إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ﴿٣١﴾
في سورة البقرة:– ذكرت جميع الصفات جملة "أبى واستكبر وكان من الكافرين" ثم جاءت مفصلة في بقية المواضع:– في سورة الأعراف:– نجد أن هذه السورة ختمت بقوله تعالى:– "إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون" فهناك تناسب بين القصة وبين خاتمة السورة ، ذلك أن الله سبحانه نفى عن ملائكته التكبر وأثبت لهم السجود، بخلاف إبليس الذي نفى عنه السجود. في سورة الحجر:– بنيت القصة فيها على الإباء والرفض فإبليس امتنع عن السجود "قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون" وذكر السجود في هذا الموضع "أبى أن يكون من الساجدين" بينما لم يذكر في سورة طه أو ص بعد لفظ "أبى" حيث أن السجود قد تكرر مرارا في هذه السورة كما ختمت السورة أيضا به "فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين" . في سورة الإسراء:– ذكرت بهمزتين "قال أأسجد" حيث أن اسم السورة الإسراء فيه همزتين. في سورة الكهف:– "كان من الجن" (حرف الكاف في كلمة "كان" مشترك مع حرف الكاف في اسم السورة الكهف) في سورة طه:– "أبى" موافقة لسياق نهاية أغلب الآيات في السورة – بالألف المقصورة – . في سورة ص:– "استكبر وكان من الكافرين" (حرف السين في كلمة "استكبر" وحرف الصاد في اسم السورة ص كلاهما من الحروف الأسلية) ملاحظة:– الآية في سورة طه أخذت الشق الأول من آية البقرة ، والآية في سورة ص أخذت الشق الثاني من آية البقرة.
في سورة البقرة :- ذكرت جميع الأفعال (جملة) [٢] ﴿إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ أبى – واستكبر – وكان ثم جاءت مفصلة في بقية المواضع في سورة طه :- ﴿إلا إبليس أبى﴾ الألف المقصورة في قوله: {أبى} موافقة لسياق تهجئة أغلب الآيات في السورة . في سورة الحجر :- ﴿إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين﴾ جاءت { أبى } في منتصف الآية في سورة ص :- ﴿إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين﴾ { استكبر وكان من الكافرين } (حرف السين في كلمة { استكبر } وحرف الصاد في اسم السورة ص كلاهما من الحروف الأصلية) في سورة الكهف :- ﴿إلا إبليس كان من الجن﴾ { كان من الجن } (حرف الكاف في كلمة { كان } مشترك مع حرف الكاف في اسم السورة الكهف) في سورة الأعراف :- ﴿إلا إبليس لم يكن من الساجدين﴾ سورة الأعراف نفي للكهف ، قال تعالى :- { لم يكن }
في سورة البقرة : ذكرت جميع الأفعال (جملة): {أبى} و{استكبر} و{كان} . ثم جاءت مفصلة في بقية المواضع: في سورة طه -: {أبى} الألف المقصورة في قوله: {أبى} موافقة لسياق نهاية أغلب الآيات في السورة . في سورة ص-: {استكبر وكان من الكافرين} (حرف السين في كلمة {استكبر} وحرف الصاد في اسم السورة ص كلاهما من الحروف الأسلية) . في سورة الكهف-: {كان من الجن} (حرف الكاف في كلمة {كان} مشترك مع حرف الكاف في اسم السورة الكهف) . في سورة الحجر -: {أبى أن يكون مع الساجدين} جاءت {أبى} في منتصف الآية . في سورة الأعراف-: {لم يكن من الساجدين} سورة الأعراف نفي للكهف ، قال تعالى -: {لم يكن} .
المصدر: دورة متشابهات القرآن الكريم - فصل خاص بمتشابهات السور، راوية سلامة