لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴿٥﴾
كل الآيات التي جاءت في القرآن وكان بها ارتباط دخول الجنة وتكفير السيئات نجد أن هذه الآيات تذكر تكفير السيئات أولا ثم دخول الجنة، ما عدا هذه الآية رقم (٥) في سورة الفتح التي ذكر الله فيها خلاف ما جاء في القرآن كله فقال: " ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيهاويكفر عنهم سيئاتهم" حيث في سورة الفتح " رضي الله عن " هؤلاء المؤمنين الذين بايعوا رسول الله في صلح الحديبية وقال في حقهم "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ..."، كذلك قال: "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة .." فوعدهم بالجنة.
