سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴿١﴾
السور التي افتتحت بالتسبيح، جاءت بجميع الصيغ (الماضي والمضارع والأمر) مما يدل على عظيم شأنه، وفضله، وثوابه.
استكشف مواضع التشابه ومراجع الآيات في سورة الأعلى.
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴿١﴾
السور التي افتتحت بالتسبيح، جاءت بجميع الصيغ (الماضي والمضارع والأمر) مما يدل على عظيم شأنه، وفضله، وثوابه.
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ﴿٩﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ﴿١٠﴾
في الذاريات: «وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ»، وفي الأعلى: «فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ». الفرق المهم: «فإن الذكرى تنفع المؤمنين» مقابل «إن نفعت الذكرى».
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ﴿٩﴾
في الأعلى: «فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ»، وفي الغاشية: «فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ». القاعدة: الأعلى = إن نفعت الذكرى، الغاشية = إنما أنت مذكر.
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴿١٤﴾ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ﴿١٥﴾
في الأعلى: «قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ»، وفي الشمس: «قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا». القاعدة: الأعلى = تزكّى، الشمس = زكّاها.
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ﴿١٧﴾
في الضحى: «وللآخرة خير لك من الأولى»، وفي الأعلى: «والآخرة خير وأبقى». القاعدة: الضحى = خير لك من الأولى، الأعلى = خير وأبقى.
المصدر: دورة متشابهات القرآن الكريم - فصل خاص بمتشابهات السور، راوية سلامة